فتاةٌ مُهِمَّة
سلمان بن فهد العودة 22/5/1425
10/07/2004
إن شعور الإنسان بأهميته، شعور فطري راسخ، وربما يكون -هذا الشعور بالأهمية- وراء كثير من الإبداعات، والإنجازات، والأعمال الجليلة والعظيمة، التي يعرفها الناس.
ولهذا ذكر الله -عز وجل- لنا قول إبراهيم -عليه السلام-: (وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ) [الشعراء:84].
وقال صلى الله عليه وسلم: إِذَا مَاتَ ابن آدم انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلاَّ مِنْ ثَلاَثٍ: صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، وَعِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِه،ِ وَوَلَدٌ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ.
فهذا إشارة إلى أن الإنسان يحب أن يشعر بأهميته وذاته، حتى بعد موته؛ يحب أن يبقى عمله.
ولذلك، أرشده النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى: الصدقة الجارية، والعلم الذي ينتفع به، والولد الصالح -ذكراً أو أنثى- الذي يدعو له.
إن الذين يمارسون تحقير الآخرين وازدراءهم، ومصادرة شخصياتهم؛ لن يجنوا من ذلك إلا الشوك والعلقم، سواء كانوا مسؤولين، أو مربين، أو آباء، أو معلمين، أو أي شيء آخر.
ومجتمعنا بحاجة إلى دروس ودورات في هذا السياق؛ فالكثيرون -في المجتمعات عموماً والإسلامية- يتوارثون تحقير المرأة، والنظر إليها على أنها مخلوق من الدرجة الثانية، وربما العاشرة أحياناً. ولازال بعضنا أسرى لهذه النظرة الدونية، وكأننا لم نسترشد بالهديّ
كتبها عمر الراشد في 06:51 صباحاً :: تعليق واحد
