مخـترع “الهوت ميل” شـاب مسـلم

كتبها عمر الراشد ، في 15 نوفمبر 2009 الساعة: 07:49 ص

 

 

 

 

 

ذكرت صحيفة الراية القطرية أن مخترع البريد الإلكتروني "الهوت ميل" ليس أمريكيا كما يتصور البعض، وإنما هندي مسلم، والبريد (hotmail) هوت ميل هو أكثر ما يستخدم من أنواع البريد حول العالم وهو تابع لشركة ميكروسوفت الأمريكية وهو ضمن بيئة "ويندوز التشغيلية".. وخلف هذا البريد الساخن قصة نجاح شخصية تستحق أن نذكرها وخصوصا كما يبدو من اسم صاحبها أنه مسلم.. فصاحب هذا الاختراع هو: صابر باتيا.

 

 

 

في عام 1988 قدم صابر إلى أمريكا للدراسة في جامعة ستنافورد وقد تخرج بامتياز مما أهله للعمل لدي إحدي شركات الإنترنت مبرمجا، وهناك تعرف علي شاب تخرج من نفس الجامعة يدعي: جاك سميث. وقد تناقشا كثيرا في كيفية تأسيس شركتهما للحاق بركب الإنترنت، وكانت مناقشاتهما تلك تتم ضمن الدائرة المغلقة الخاصة بالشركة التي يعملان بها، وحين اكتشفهما رئيسهما المباشر حذرهما من استعمال خدمة الشركة في المناقشات الخاصة..

 

 

عند ذلك فكر (صابر) بابتكار برنامج يوفر لكل إنسان بريده الخاص؛ وهكذا عمل سرا على اختراع البريد الساخن وأخرجه للجماهير عام 1996.

 

وبسرعة انتشر البرنامج بين مستخدمي الإنترنت لأنه وفر لهم أربع ميزات لا يمكن منافستها.. والمميزات هي كما يلي:

أن هذا البريد مجاني، وفردي، وسري، ومن الممكن استعماله من أي مكان في العالم.

 

 

 

ظهور بيل جيتس

وحين تجاوز عدد المشتركين في أول عام العشرة ملايين بدأ يثير غيرة (بيل جيتس) رئيس شركة ميكروسوفت وأغني رجل في العالم، وهكذا قررت ميكروسوفت شراء البريد الساخن وضمه إلى بيئة الويندوز التشغيلية..

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القسوة

كتبها عمر الراشد ، في 15 نوفمبر 2009 الساعة: 07:39 ص

 

القسوة

 

 

الثلاثاء:15/01/2008

(إسلام ويب)

 

حين تجف داخلَ النفس الإنسانية عاطفة الإحساس بآلام الآخرين وحاجاتهم، وحين تنعدم من القلوب الرحمة تحل القسوة بالقلوب فتمسي مثل الحجارة التي لا ترشح بأي عطاء ، أو أشد قسوة من الحجارة؛ لأن من الحجارة ما تتشقق قسوته الظاهرة فيندفع العطاء من باطنه ماءً عذبًا نقيًا، ولكن بعض الذين قست قلوبهم يجف من أغوارها كل أثر للفيض والعطاء.

وقد وصل أقوام إلى هذا الحال من القسوة وانعدام الرحمة، فقد خاطب الله بني إسرائيل فقال: (ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) [البقرة:74].

إن من الحجارة ما يخرج منه العطاء، أما قلوب هؤلاء فلا تتدفق لأي مؤثر يستثير الرحمة، فتظل في قسوتها واستكبارها. ثم بيَّن الله السبب الذي لأجله قست قلوب أهل الكتاب: (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ) [الحديد:16].

إن أية أمة يطول عليها الأمد وهي تتقلب في بحبوحة النعم على فسق وفجور ومعصية ونسيان لربها، تقسو قلوبها فلا تخشع لذكر الله وما نزل من الحق، وبهذا يبتعدون عن مهابط الرحمة فتقسو القلوب أكثر فأكثر.

وحين تشتد قسوة قلوب الأمم، يكون آخر علاج لإصلاحها أن تنزل بها الآلام والمصائب، لتردها إلى الله، فتلجأ إليه وتتضرع بذل وانكسار لاستدرار رحمته. فإذا لم تستجب القلوب لهذا الدواء، أتى دور الهلاك وفق سنة الله بعد أن يفتح عليهم أبواب كل شيء من الترف والنعمة، حتى إذا اغتروا بما عندهم من زهرة الدنيا وزينتها أتاهم عذاب الله:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أيهما قتل الاخر

كتبها عمر الراشد ، في 13 نوفمبر 2009 الساعة: 21:52 م

 

أيهما قتل الآخر

أ.د. ناصر العمر  | 30/2/1424 هـ

 

* جاء في صحيح مسلم عن صهيب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((كان مَلِكٌ فيمَنْ كان قبلكم، وكان له ساحرٌ، فلما كبر قال للملك: إني قد كبرتُ فابعث إليّ غلاماً أعلمه السحر، فبعث إليه غلاماً يعلمه، فكان في طريقه إذا سلك راهب، فقعد إليه وسمع كلامه، فأعجبه، فكان إذا أتى الساحرَ مرّ بالراهب وقعد إليه، فإذا أتى الساحرَ ضربه فشكا ذلك إلى الراهب، فقال: إذا خشيتَ الساحرَ فقل حبسني أهلي، وإذا خشيت أهلك فقل حبسني الساحر، فبينما هو كذلك إذ أتى على دابة عظيمة قد حبست الناسَ، فقال: اليوم أعلم الساحرُ أفضل أم الراهب أفضل؟ فأخذ حجراً فقال: اللهمّ إن كان أمر الراهبُ أحبَّ إليك من أمر الساحر فأقتل هذه الدابة حتى يمضي الناسُ، فرماها فقتلها، ومضى الناسُ، فأتى الراهبَ فأخبره، فقال له الراهب: أيْ بُنيَّ، أنت اليوم أفضل مني، قد بلغ من أمرك ما أرى، وإنك ستُبتلى، فإن ابتُليتَ فلا تدلّ عليّ، وكان الغلامُ يُبْرئ الأكْمهَ والأبرص ويداوي الناسَ من سائر الأدواء، فسمع جليسٌ للملك كان قد عميَ، فأتاه بهدايا كثيرة، فقال: ما ههنا لك أجمع إن أنت شفيتني، فقال: إني لا أشفي أحداً إنما يشفي اللهُ فإن أنت آمنت بالله دعوتُ اللهَ فشفاك فآمن بالله فشفاه اللهُ، فأتى الملكَ فجلس إليه كما كان يجلس، فقال له الملك: مَنْ ردَّ عليك بصرَكَ؟ قال: ربّي، قال: أوَ لكَربٌّ غيري؟ قال: ربي وربك الله، فأخذه فلم يزل يعذّبه حتى دلَّ على الغلام؛ فجيء بالغلام، فقال له الملكُ: أي بني قد بلغ من سحرك ما تُبْرئُ الأكمه والأبرص وتفعل وتفعل، فقال: إني لا أشفي أحداً إنما يشفي اللهُ، فأخذه فلم يزلْ يعذبه حتى دلّ على الراهب فجيء بالراهب فقيل له: ارجع عن دينك، فأبى، فدعا بالمئشار فوضع المئشارَ في مفرق رأسه فشقّه به حتى وقع شقّاه، ثم جيء بجليس الملك فقيل له: ارجع عن دينك فأبى، فوضع المئشار في مفرق رأسه فشقه به حتى وقع شقاه، ثم جيء بالغلام فقيل له: ارجع عن دينك، فأبى، فدفعه إلى نفرٍ من أصحابه، فقال: اذهبوا به إلى جبل كذا وكذا، فاصعدوا به الجبل فإذا بلغتم ذروته فإن رجع عن دينه وإلا فاطرحوه، فذهبوا به فصعدوا به الجبلَ، فقال: اللهم اكفنيهم بما شئتَ، فرجف بهم الجبلُ فسقطوا، وجاء يمشي إلى الملك فقال له الملك: ما فعل أصحابك؟ قال: كفانيهم اللهُ، فدفعهم إلى نفر من أصحابه، فقال: اذهبوا به فاحملوه في قرقور، فتوسطوا به البحرَ، فإن رجع عن دينه وإلا فاقذفوه فذهبوا به، فقال: اللهمّ اكفنيهم بما شئتَ، فانكفأت بهم السفينة، فغرقوا، وجاء يمشي إلى الملك، فقال له الملك: ما فعل أصحابك؟ قال: كفانيهم اللهُ، فقال للملك: إنك لستَ بقاتلي حتى تفعل ما آمرك به، قال: وما هو؟ قال: تجمع الناسَ في صعيد واحد، وتصلبني على جذع ثم خذ سهماً من كنانتي،،،
ثم ضع ِالسهْمَ في كبد القوسِ ثم قل: باسم الله ربّ الغلام، ثم ارمني، فإنك إذا فعلتَ ذلك قتلتني، فجمع الناسَ في صعيد واحد، وصلبه على جذع ٍ، ثم أخذ سهماً من كنانته، ثم وضع السهمَ في كبد القوس، ثم قال: باسم الله ربّ الغلام، ثم رماه فوضع السهمَ في صدغه، فوضع يده في صدغه في موضع السهم فمات، فقال الناسُ: آمنا برب الغلام ،،،آمنا برب الغلام،،، آمنا برب الغلام، فأُتيَ الملكُ فقيل له: أرأيتَ ما كنتَ تحذرُ؟ قد والله نزل بك حذرُك، قد آمن الناسُ فأمر بالأخدود بأفواه السكك وأضرم النيران، وقال: مَنْ لم يرجع عن دينه فأحموه فيها، أو قيل له: اقتحم، ففعلوا حتى جاءت امرأة ومعها صبيٌّ لها، فتقاعستْ أن تقع فيها، فقال لها الغلام: يا أمّة اصبري فإنك ِ على الحقّ)).
كلما بعد الناس عن عهد النبوة، ازدادت حاجتهم إلى الرجوع إلى الكتاب والسنة، يتفيئون في ظلالهما، ويشربون من معينهما، ويهتدون بهديهما؛ التزاماً بقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - (تركتُ فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبداً: كتاب الله وسنتي) ففيهما الشفاء والغناء والهدى.

وفي هذه الظروف الحرجة التي تمر بها الأمة؛ من تكالب أعدائها عليها ورميهم إياها عن قوس واحدة، وحيث دبّ الوهنُ واليأس في قلوب بعض المسلمين، وآخرون حادوا عن الحكمة، وضلوا عن سواء السبيل، فقد قمتُ بدراسة حديث الغلام وأصحاب الأخدود، ووجدت فيه من الوقفات والدروس والعبر ما أراه علاجاً ناجعاًًًًً لكثير من مشكلات الأمة، ومن هنا رأيت أن أضع هذه الدراسة أمام أحبتي؛ لتكون لهم زاداً في الطريق، وعوناً على تخطي العقبات والصعاب، وتجاوز بنيات الطريق، وسلوكاً لنهج الحكمة (وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً)(البقرة:269) فأقول مستعيناً بالله ومتوكّلاً عليه؛ سائلاً إياه التوفيقَ والسداد:
(1) ما أشبه الليلة بالبارحة، فاستخدام السحرة من قِبل أهل الدنيا قديم، وكثير من زعماء العالم - اليوم - يستخدمون السحرة وأشباه السحرة، بل إن بعض ما يتخذه هؤلاء من قرارات مبني على ما يقوله السحرة ويدعونه، وهو ضلال وإفساد في الأرض، والله لا يُصلح عمل المفسدين، وكلما بعد الناس عن الدين والهدى والوحي الصادق؛ لجأوا إلى أمثال هؤلاء السحرة والكهّان، فضلوا وأضلوا كثيراً وضلوا عن سواء السبيل.
(2) أن الأرض لا تخلو من مؤمن بالله، ولا يكون خلوّها من المؤمنين إلا في آخر الزمان عند قيام الساعة، وعندما بُعِثَ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان هناك من الحنفاء؛ كورقة وغيره، ولذلك كان هذا الراهب على الدين الصحيح، في أمة لا تعرف لها رباً إلا الملك، مع أنه قد يكون في البلدان الأخرى من المؤمنين مَنْ لا نعلمهم.
(3) جواز تخفّي الإنسان بدينه إذا خاف على نفسه، ولذلك لم يكن الملك يعرف عن هذا الراهب شيئاً، ولذلك قال الراهب للغلام (فلا تدل عليّ)، وكان في مكة أناس مؤمنون يتخفّون بدينهم، قال سبحانه: (وَلَوْلا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَأُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ) (الفتح: من الآية25). (4) أن هذا الراهب كان يعمل في السرّ؛ حيث يدعو إلى التوحيد وعبادة الله، وهذا من أدلة جواز العمل سراً إذا اقتضت المصلحة ذلك، والأدلة في ذلك كثيرة جداً، كما في دار الأرقم، ودعوى النسخ لا دليل عليها، فالحكم يدور مع علته وجوداً وعدماً ،ومن الأدلة على ذلك حديث حذيفة: ((فابتُلينا حتى أصبح أحدنا لا يصلي إلا سراً))، ويدل على ذلك قوله تعالى: (وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتاً وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) (يونس:87) جواز الكذب عند الخوف على النفس ظلماً، وبخاصة أمام العدو.
(5) أهمية التربية الفردية؛ حيث إن هذا الغلام الذي أحيا اللهُ به أمةً؛ نتاج تربية الراهب ،ومن أقوى أسباب بقاء الإسلام في روسيا بعد قيام الشيوعية هو التربية الفردية سراً، بل هكذا قام الإسلام أوّلاً.
(6) ذكاء هذا الراهب وفراسته، حيث توسّّم في هذا الغلام النجابةَ والأهلية لقيادة أمته، وإخراجها من الظلمات إلى النور، فكانت فراستُه في محلها، وتوقّعُه في موضعه.
(7) وهكذا يجب أن يعتنيَ المربّون بتلاميذهم، ويختارون منهم مَنْ يُتوقّع أن يكون لهم دورٌ في قيادة أمتهم وريادتها، ويُعدّونهم لذلك كما أعد الراهبُ الغلامَ.
(8) صحة الكرامات، وأن الله يُجريها على يد مَنْ يشاء من عباده المؤمنين، وهي وسيلة من وسائل النصر والتأييد والتثبيت، ومع أهمية الإيمان بها، يجب البعد عن الغلو فيها، والاعتماد عليها، كما لا يجوز إنكارها، أو التقليل من شأنها، فلا غلوّ ولا جفاء، ولا إفراط ولا تفريط.
(9) الابتلاء سنة ماضية، وكم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاستبداد عقليه فرعونيه

كتبها عمر الراشد ، في 13 نوفمبر 2009 الساعة: 21:44 م

 

الاستبداد عقلية فرعونية

أ.د. ناصر العمر  | 3/7/1427 هـ

 

استوقفتني آيات كثيرة من القرآن الكريم تتناول موضوعاً كثر طرقه وعرضه، فيذكر أحياناً في معرض الأمر به وأخرى في سياق الإخبار عنه أوالتنويه به، وذلكم هو موضوع الاستشارة، وقد كتبت عن الشورى في القرآن الكريم رسالة ربت صفحاتها على المائة وفيها من الشواهد ما تحسن مراجعته.
ثم تأملت السنة النبوية فوجدتها كذلك مليئة بالأمثلة الدالة على حرصه -صلى الله عليه وسلم- على استشارة أصحابه وأزواجه في دقيق الأمور وجليلها.
ورغم كل هذا الإرث النبوي الضخم الذي أمرنا بالتأسي به، وعلى الرغم من الإشادة بالشورى في القرآن الكريم، على الرغم من ذلك كله إذا تأملت مجالس الشورى في جل البلاد الإسلامية وجدتها صورية لا تستجلب آتياً ولا تذهب مقضياً.
والأدهى من ذلك أن ظاهرة الاستبداد تعدت لتقتحم الحركات الإسلامية، والمؤسسات الخيرية، التي ربما عانى كثير من الحادبين عليها من الاستبداد وانفراد شرذمة بالرأي، وربما عدم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ولا تبخسو الناس اشياءهم

كتبها عمر الراشد ، في 13 نوفمبر 2009 الساعة: 21:34 م

 

ولا تبخسوا الناس أشياءهم

أ.د. ناصر العمر  | 24/5/1428 هـ

 

 

 

قال الله تعالى مخبراً عن قول نبيه شعيب عليه السلام: (وَيَا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ) (هود: من الآية85)، المعنى إلى هنا مكتمل، فلقد نهاهم النبي الكريم عليه السلام عن التطفيف في المكيال والميزان، وهو داء انتشر في ذلك المجتمع، ولكنه عليه السلام لم يقف على أمر الكيل فقط فالتطفيف أعم وأشمل من مجرد انتقاص الناس أقواتهم، إنه داء قد يوجد في كل جوانب الحياة، ولذا عم بعد تخصيص فقال: (وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ) (هود: من الآية85)، لا تبخسوا من يستحق الاحترام ما يليق به، لا تبخسوا من يستحق منصباً ما يجب له، عند الحكم عليه، أو عند تقييم جهوده، أو عند ذكر مناقبه وتجاربه، لا تبخسوا الناس أشياءهم معنية كانت أو حسية.

إن العدل من أجَلِّ قيم الدين، فما تُعرف عقيدة جعلت العدل من صلب قضاياها كما عرفت به عقيدة الإسلام، فقد أمر به مع الجميع مع العدو والصديق، (وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا) (المائدة: من الآية8)، (وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا) (المائدة: من الآية2)، أمر بالعدل مع القريب والغريب؛ أمر بالعدل بين الأولاد والزوجات (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ) (النساء: من الآية135)، أمر بالعدل في القول، (وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى) (الأنعام: من الآية152)، بل أمر بالعدل في جميع الشؤون، وجمع ذلك كله قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا بني اركب معنا

كتبها عمر الراشد ، في 11 نوفمبر 2009 الساعة: 23:27 م

 

يا بني اركب معنا

أ.د. ناصر العمر | 21/5/1429

يقع كثير من الآباء في خطأ فادح عندما يقررون -إما في لحظة غضب أو بعد تفكير طويل- أن يطردوا أبناءهم من البيت متخيلين أن في هذا الطرد حلاً أو مقدمة حل لما يعانونه من مشاكل مع هؤلاء الأبناء، وتزداد فداحة هذا الخطأ عندما يصدر من أهل الخير والصلاح.
إننا في كثير من الأحيان نقدم على أفعال لظننا أن إقدامنا عليها مظهر من مظاهر القوة والمبادرة إلى الفعل، لكنها في حقيقة الأمر ليست سوى مظهر من مظاهر الضعف والعجز عن حل المشكلات، ومسألة طرد الأبناء من البيوت خير مثال على ذلك.
عندما كان المجتمع أكثر قوة وتماسكاً ومحافظة على الأعراف والتقاليد الصحيحة المستمدة في كثير منها من تعاليم الشرع الحنيف، كان طرد الابن من البيت إن حصل يمثل هزة عنيفة للابن تدفعه لتوسيط أهل الخير والصلاح من الجيران والأقارب كي يعفو الأب ويصفح، وفي المقابل كان المجتمع يؤدي دوره المنوط به فيسعى لرأب الصدع ويعيد الابن للبيت مقابل وعد منه بالحرص على بر الوالدين وترك ما يغضبهما، أما اليوم فمع اتساع رقعة العمران وتعقد العلاقات الاجتماعية وتشعبها، ومع كثرة العوامل المؤثرة التي تسهم في توجيه سلوك الأبناء، فإن الابن المطرود سيجد كثيراً من هذه العوامل يدفعه لا في اتجاه البيت سعياً لإرضاء والده بل في الاتجاه المعاكس تماماً حيث التشجيع على مواصلة التمرد على الأب وتزيين ذلك له وتصوير الأب على أنه المخطئ وأنه من ينبغي أن يصحح خطأه بالركض خلف ابنه والتوسل إليه للعودة إلى البيت، وفي ظل كثرة أسباب الفساد المتاحة بيسر وسهولة هذه الأيام فإن طرد الابن من البيت قد يعني بصورة غير مباشرة دفع الابن للوقوع فريسة سهلة في شباك الفساد والمفسدين.
بعض الصالحين قد يقدم على طرد ابنه من المنزل لتقصيره في أداء بعض الصلوات في المسجد، أو لتكاسله عن بعضها، أو لاكتشافه أنه يدخن أو غير ذلك، لكن السؤال المهم هو: هل بطرد الابن سيصير الابن محافظاً على الصلاة وسيقلع عن التدخين، أم أن هذا الطرد سيؤدي به إلى ترك الصلاة بالكلية أو التمادي في التدخين وما هو أسوأ ؟
بعبارة أخرى، هل الطرد حل للمشكلة أم أنه سيؤدي إلى تفاقمها أو إلى حدوث مشاكل أخرى؟
إن البيت الصالح والبيئة الصالحة في زماننا أشبه ما تكون بسفينة نوح التي تجري في موج كالجبال من الفتن والخطوب، ويجب على الآباء والأمهات الحرص على الأبناء كل الحرص كي يركبوا في السفينة؛ لقد لبث نوح عليه الصلاة والسلام يدعو قومه ألف سنة إلا خمسين عاماً، تسعمائة وخمسين عاماً يدعوهم إلى الله عز وجل بلا كلل أو ملل بكل وسيلة أتيحت له {قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا (5)… ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا (8) ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا (9)} [سورة نوح] ومع كل ذلك قال الله تعالى {وَمَا آَمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ} [سورة هود:40]، وهذا بلا شك من الابتلاء لهذا الرسول الكريم وأشد منه أن يكون ابنه-أقرب الناس إليه نسباً- وزوجه -أقرب الناس إليه سبباً- من الذين لم يؤمنوا.
حري بالآباء الذين قد يظنون أن في طرد الأبناء حلاً أن يتأملوا مشهداً مهيباً قصه القرآن الكريم، إنه المشهد الأخير بين نوح عليه السلام وابنه قبل أن يبتلعه الطوفان، لقد أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التنمية بالأيمان ….. في ماليزيا

كتبها عمر الراشد ، في 9 نوفمبر 2009 الساعة: 12:44 م

 

التنميـة بالإيمـان في ماليزيـا

بقلم أحمد دعدوش

ماليزيا هي شاغلة الناس هذه الأيام، دولة صغيرة بالكاد يتجاوز سكانها عتبة العشرين مليون نسمة، تبلغ نسبة المسلمين منهم حوالي سبعة وخمسين بالمئة، وتتوزع النسبة الباقية بين الهنود والصينيين، حيث يتعايش السكان بمختلف طوائفهم وأعراقهم في جو نادر من الألفة والتعاون، ويتقاسمون بينهم الاختصاصات بشكل ودي، إذ يمسك المالاويون المسلمون بزمام الحكم، ويتحكم الصينيون البوذيون والمسيحيون بالقوة الاقتصادية. إلا أن هذه الصورة لم تلبث أن تغيرت مع اعتلاء محاضر محمد سدة الحكم في عام 1981، والذي عمل جاهدا على تشجيع بني قومه من المالاويين المسلمين وهم سكان البلاد الأصليون على النزول من الجبال والأرياف، واستبدال أزرار الكمبيوتر ومفاتيح الآلات الصناعية بالمعاول والمناجل. فحققت ماليزيا بذلك معجزة اقتصادية لا تضاهى، وفي فترة قياسية لا تتجاوز العشرين عاما فقط.

انطلقت سياسة محاضر من الإسلام الذي وجد فيه كل مقومات النهوض والحضارة، فقد استخلص منه رؤيته التقدمية التي تتضمن توفير التعليم والرعاية الصحية والضمان الاجتماعي والتسامح، وكل ما يحتويه الإسلام من وسطية تنأى عن الجمود والتطرف، في الوقت الذي لم يفرط بهوية شعبه الإسلامية على الرغم من التعدد المذهبي في بلاده، بل وجد فيها ما يعزز من قيم التسامح والتعاضد بين أبناء الشعب الواحد، حيث ينص الدستور الماليزي على أن الدين الرسمي للدولة هو الإسلام، مع ترك الحرية الكاملة لأتباع كافة الطوائف الأخرى بممارسة شعائرهم الدينية.
وبما أن محاضر محمد كان من أوائل الشباب المالاويين الذين درسوا الطب حيث احترفه كمهنة قبل انخراطه في السياسة، ولكونه متزوج أيضا من سيدة متخصصة في الفيزياء، فإنه يدرك أهمية العلم والتقانة، وقد أعطته خلفيته العلمية دافعا للاهتمام بدور العلم والتكنولوجيا في التنمية الاقتصادية للشعوب. وبالإضافة إلى ذلك فإن الدكتور محاضر يتحلى بنوع نادر من الاعتزاز الوطني القومي والديني، مما لفت إليه أنظار العالم أجمع، وبوأه منبر الريادة في كافة التجمعات الوطنية في العالم الثالث، فهو ناشط قوي في حركة عدم الانحياز، وفي منظمة مؤتمر العالم الإسلامي، وكان قد سعى في ديسمبر 1990 إلى إنشاء المجموعة الاقتصادية الشرق آسيوية، كمشروع إقليمي يستند إلى مفاهيم الإقليمية المؤسسية الكلاسيكية في مقابل مفاهيم الإقليمية المرنة غير المؤسسية ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا يعيش تجار المخدرات مع أمهاتهم ؟

كتبها عمر الراشد ، في 4 نوفمبر 2009 الساعة: 07:41 ص

 

لماذا يعيش تجار المخدرات مع أمهاتهم؟

من جريدة الرياض  4/11/2009

فهد عامر الأحمدي

    بحلول منتصف التسعينيات أصبح واضحا أن مستوى الجريمة في أمريكا انخفض إلى حد كبير.. فعدد العصابات تراجع نسبيا ، ومعدلات القتل لم تعد كالسابق ، والمافيا الايطالية لم تعد موجودة إلا في السينما والأفلام.. وبطبيعة الحال ظهرت فرضيات كثيرة تحاول تفسير هذه الظاهرة الايجابية. فمن قائل إن السبب يعود لحملات التوعية، والآخر الى تطوير مراكز الأحداث، وثالث الى انتعاش الاقتصاد، ورابع الى تحسن أوضاع السجون…

غير أن اقتصادياً يدعى ستيفن ليفييت خرج برأي عجيب لا يبدو أن له علاقة بعالم العصابات والجريمة .. فقد ادعى أن تشريع الإجهاض في أمريكا (عام 1973) ساهم في انخفاض معدلات الجريمة هذه الأيام (وقدم أرقاما تؤكد العلاقة بين الطرفين).. فحسب تفسيره أدى تشريع الإجهاض إلى انخفاض عدد الأطفال اللقطاء والذين لا يحظون برعاية والديهم وبالتالي تخفيض عدد المنتسبين المحتملين لعالم الجريمة في سن البلوغ .. فتشريع الإجهاض أدى للتخلص من 1.6 مليون طفل سنويا (من أولاد الحرام) كان مقدرا لربعهم الانتساب لعصابات الأحداث وعالم الجريمة بسبب قلة الرعاية ومتابعة الوالدين!!

… وهذه الفرضية العجيبة جزء من كتاب يدعى فريكونومكز (Freakonomics) كتبه ليفييت بمشاركة صحفي يدعى ستفن دودنر لتفسير الدور الخفي للعوامل الاقتصادية في المظاهر الاجتماعية .. وهو كتاب جريء وجديد وصاعق لم يحظ بموافقة الجميع. فرأيه الأخير مثلا صب عليه غضب المحافظين والتيار الديني المعارض لفكرة الإجهاض . وفي حين يتهمه هؤلاء بمحاولة خلق أسباب مقنعة لإجهاض الأجنة يصف ليفييت نفسه بأنه مجرد "اقتصادي" يبحث عن العلاقات بين الأرقام والظواهر المتغيرة في المجتمع!!

… ومن أوجه الترابط الغريبة الأخرى التي أوردها في كتابه انحسار تجار المخدرات في شيكاغو ولوس أنجلوس لأسباب اقتصادية وليس بسبب التشريعات القانونية أو مهارة البوليس مثلا .. فموزعو المخدرات ليسوا على قدر كبير من الثراء كما تصو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السقوط في هامش الحياة !

كتبها عمر الراشد ، في 28 أكتوبر 2009 الساعة: 07:37 ص

السقوط في هامش الحياة!
الثلاثاء 17 ذو القعدة 1428 الموافق 27 نوفمبر 2007
 
 
د. يوسف بن أحمد القاسم

 

قديماً قيل: "السنبلة الفارغة ترفع رأسها في الحقل, وإن الممتلئة بالقمح تخفضه, فلا يتواضع إلاّ كبير, ولا يتكبر إلاّ حقير!!"، ولو أدركت صاحب هذه المقولة لقبّلت رأسه الممتلئ عقلاً وحكمة, لقد رسم المثال بدقة, ورصد الواقع كما هو, دون تزويق, فما أقل الرؤوس الممتلئة, وما أكثر الرؤوس الفارغة في عصرنا الحاضر! نعم إنها رؤوس فارغة من كل شيء إلاّ من الكبر والتعالي على خلق الله, ففازت بالحقارة في الدنيا, وظفرت بالوعيد في الآخرة, أما تلك الرؤوس الممتلئة علماً وخشية لله تعالى, فانخفضت تواضعاً لله, وذلاً له ولعباده المؤمنين (أذلة على المؤمنين), فما زادها الله إلاّ عزة ورفعة في الدنيا, ونعيماً في الآخرة بإذن الله تعالى. فهنيئاً لأصحاب الرؤوس الممتلئة والنفوس المتواضعة, وتباً لأصحاب الرؤوس الفارغة والنفوس المتكبرة.
إنك لتعجب أشد العجب حين ترى من يترفع على والديه, ومن كان سبباً في وصول النعمة إليه, أو يتكبر ويتجبر على زوجه وأم أولاده, وربما كان مع هذا بخيلاً, عنيفاً, سيئ الخلق, حتى أصبح حاله كزوج تلك المرأة التي نعت نفسها, حين وصفت زوجها المتغطرس بأنه لحم جمل غثّ, على رأس جبل وعر, لا سهل فيُرتقى ولا سمين فينتقل, فهي على السهل, وزوجها يرمقها بعينه من أعلى القمة, فلا ينظر إليها إلاّ شزراً, ولا يضاحكها إلاّ دهراً. يزهو بنفسه, ويسمو بها فوق موضعها!! فما أنغص العيش معه, وما أبغض العشرة مع من هذا ديدنه وهجيراه, ولو كان كبيراً في قومه, أو عظيماً في جاهه! ويزيد العيش تنغيصاً وبغضاً حين يكو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليست لك

كتبها عمر الراشد ، في 27 أكتوبر 2009 الساعة: 09:10 ص

 

ليست لك!

الاثنين 6 جمادى الأولى 1426 الموافق 13 يونيو 2005

 

 

د.خالد بن سعود الحليبي

q من أقبح الأخطاء تلك التي يرتكبها الإنسان متعمّداً، ثم يعلّلها من أجل أن يكسوها قناعاً يخفي عن عينيه الزائغتين قبحها. كي يستمرّ عليها، ويستمرِئها.
q ويزداد قبح هذه الأخطاء حين تعتدي شظاياها على أجساد الآخرين وأرواحهم وممتلكاتهم.
q ولعمر الحق .. لست أدري كيف استشرت ظاهرة التعدي على الملك العام في الآونة الأخيرة؟ وكيف اتخذت أشكالاًَ وصوراً جديدة؟!
q فهذا (الموقر) كلما أعجبته قطعة على مكتبه في العمل تحوّلت إلى مكتبه في المنزل.
q وذاك (المستعير) تحوّلت غرفته إلى مكتبة ضخمة ذات تخصصات مختلفة.
q وذلك (الموظف) تكوّن لديه متحف رائع دون أن يدفع درهماً ولا ديناراً.
q وهذا (المسؤول) تزيّنت ممتلكاته الخاصة بكل الإمكانات التي تتوافر في عمله.
q وهذا المواطن (الصالح) بعد أن استفاد من القرض العقاري، رفض أن يسدّده.
q وذاك (المحترم) عُرف من سماته (الجليلة) أنه يتقبل (الهدية) وخاصة إذا كانت (سمينة)، من أيّ مراجع صاحب حقّ.
q وذلك (الصعلوك) أصبح من أكثر الناس جاهاً يستذلّ الناس به؛ لأن شيئاً من حوائجهم تحت يديه.
q

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي